fbpx

ارتفاع الحرارة عند الاطفال – العلاج بطرق صحيحة

ارتفاع الحرارة عند الاطفال – العلاج بطرق صحيحة

ارتفاع الحرارة عند الاطفال مشكلة تؤرق الكثير من الأمهات.
حيث تواجه العديد من الامهات صعوبة في التعامل مع ارتفاع الحرارة عند الاطفال، بالذات في الاشهر الست الأولي.

والإصابة ب ارتفاع الحرارة عند الاطفال ا يعتد به إلا إذا تجاوزت درجة حرارة الطفل 38 درجة مئوية
وتواجه العديد من الامهات صعوبة في التعامل مع ارتفاع الحرارة عند الاطفال ، بالذات الرضع في الاشهر الست الاولى 

احيانا تشعر الام بان الرضيع دافئ الى حد ما فهل هذا دليل علي ارتفاع الحرارة عند الاطفال ؟

 هذا شيء طبيعي يحدث بعد اللعب وبعد البكاء، وعموما عند بذل اي مجهود تنتج الحرارة

و هذا ليس دليلا على ارتفاع درجة الحرارة لانه لا يتجاوز ال 10 الى 20 دقيقه فقط ثم تزول

 كما أن استشعار وقياس درجة الحرارة باللمس لا يعطي قياس حقيقي لدرجة الحرارة

اما الطريقه الصحيحه هي القياس عن طريق الترمومتر او أجهزة القياس الطبيه المعروفه

 ما هي درجة الحرارة الطبيعية عند الاطفال؟

درجة الحرارة الطبيعية في الغالب ثابته بين 36 و 37 درجة مئوية.

 وهي تتغير وتتذبذب ما بين الليل والنهار، والنشاط والسكون

ربما يهمك أيضا: علاج الانتفاخ عند الرضع والاطفال بشكل نهائي

 هل ارتفاع  الحرارة عند الاطفال يضر الدماغ؟

 كثير من الامهات تخشي هذا الامر ولديها الكثير من الاعتقادات غير الصحيحه والمغلوطه عن ارتفاع درجة الحرارة

الخطوره الحقيقيه للحرارة تبدا من بعد 38 درجة مئويه

وهي حتى ال 38 ليست خطيره الى حد كبير

انما تبدا الخطوره اذا ارتفعت درجة الحرارة حتى39 درجة فما فوق

هنا تبدا الخطوره الحقيقيه و يجب عندها التعامل الجدي و الفوري مع ارتفاع الحرارة دون انتظار، حتى لا تحدث مضاعفات لا يمكن تجاوزها او تداركها

اسباب ارتفاع الحرارة عند الاطفال

ارتفاع الحرارة عند الاطفال في الغالب يكون بسبب عدوي فيروسية

الحرارة الناتجه عن العدوى تقابل وتواجه بمقاومه لدى الطفل

عند شعور الجسم بمهاجمه اي ميكروب يبدا توجيه الجسم، الخلايا البيضاء لانتاج وسائط كيميائيه تسمى انترلوكينات

وهذه تنتج ما يسمى البروستاجلاندين،  البروستجلاندين هذه تنبه مركز تنظيم الحرارة لوجود عدوي

مركز تنظيم حرارة الجسم موجود في جسم الطفل لتنظيم درجات الحرارة

هو ترموستات طبيعي لتنظيم درجة الحرارة في جسم الطفل

موجود في منطقة الوطاء او تحت المهاد او الهايبوثلاموس 

عندما يدخل الميكروب تصل الاوامر لهذا المركز حتى يغيير ضبط الحرارة “Set Point” للحرارة 

عادة ما يضبطها عند الدرجات الطبيعيه وهي 37 فيقوم برفع نقطه ضبط الحرارة حتى 39 او 40

ويأمر الجسم حتى ترتفع حرارته 

وعندما ترتفع الحرارة يؤدي هذا الى تقلص العضلات وتقبض بالاوعيه المحيطيه 

لذلك يشعر الطفل بالبرد وتصبح اطرافه بارده

هذا دلاله علي ان الحرارة بدات ترتفع الى الجسم وان مركز تنظيم حرارة الجسم بدا يرفع درجة الحرارة

هذا إنذار بأن الجسم بدأت ترتفع درجة حرارته
فيزيد الميتابوليزم أو الايض او الاستقلاب او الإخراج في الجسم، في سبيل رفع درجة الحرارة 

تغذية الرضيع و الطفل حديث الولادة

وعندما تصل درجة الحرارة الى الدرجة التي يريدها الجسم في سبيل الدفاع عن الجسم

لان الخلايا المدافعة عن الجسم تكون فعاله اكثر وتكون درجة الحرارة في مستويات 38 او 38.5 أو حتي 39 او ربما اكثر 

بينما في درجات الحرارة الأقل من 39 تكون فاعليه هذه الخلايا اقل

وبالتالي دفاع الجسم يكون أفضل عندما تكون هناك حرارة

وعندما تصل درجة حرارة الجسم الى الدرجة التي طلبها مركز تنظيم الحرارة يبدا في توسيع الاوعيه، وزياده افراز العرق حتى تنخفض درجة الحرارة من تلقاء نفسها

ولا يصاب الطفل ابدا باي اذى دماغي لان نقطه ضبط الحرارة لا تتجاوز باي حال درجة 40 او 41.7

واذي الدماغ لا يحدث الا عند درجات الحرارة فوق 41.7 او 42

وهذا لا يحدث عند الطفل الطبيعي

هناك بعض الحالات التي يكون هناك اضطراب في تنظيم وضبط درجة الحرارة 

وهي حالات استثنائيه وليست حالات طبيعيه او عاديه
والسبب وجود مشكله في مركز تنظيم وضبط الحرارة عند الطفل

او غياب الغدد العرقيه، او اصابه الطفل بامراض اخرى تؤدي الى اضطراب او خلل في عمل مركز تنظيم الحرارة 

كذلك درجة حرارة الجو قد تكون مرتفعه جدا وكذلك ارتفاع درجة الرطوبه او معدلات الرطوبه يؤدي الى خلل في مركز تنظيم وضبط الحرارة داخل جسم الطفل

هذه الحالات الاستثنائيه وليست هي الحالات الطبيعية

حيث ترتفع في الظروف العاديه درجة الحرارة بدرجة لا تؤذي دماغ الطفل

ويتعامل معها مركز تنظيم الحرارة في جسم الطفل حتى تعود درجة الحرارة الى المعدلات الطبيعيه مره اخرى دون حدوث اي اذى للطفل

وهنا لا يوجد داعي ابدا لاستخدام مخفضات الحرارة

وحاليا توجد مدارس طبيه كثيره حول العالم لا تستخدم مخفضات الحرارة لتنزيل حرارة الرضيع والاطفال

وهذا دليل اخر على انها لا تؤذي الدماغ ولا تسبب اي تلفيات او اذى للطفل

الاختلاج الحراري عند الاطفال

رتفاع درجة الحرارة قد تسبب الاختلاج عند الاطفال

و هذا لايحدث إلا في نسبه ضعيفه جدالا تتجاوز ثلاثه الى اربعه من مئه في المائه

هذه النوعية من الاطفال عندما ترتفع درجة حرارة الطفل او الرضيع يصاب بالاختلاج

والاختلاج هو حاله تشبه الصرع وليس الصرع ذاته

وعادة ما يكون اختلاجا بسيطا، يستمر لفتره بسيطه، 5 دقائق او اكثر بقليل ثم يزول من تلقاء نفسه

وهذا يحدث عاده في اليوم الاول من ارتفاع درجة الحرارة و في بدايات ارتفاع درجة الحرارة 

احيانا الام لا تميز بين ارتفاع درجة الحرارة وحدوث الاختلاج حتى ان اعطاء خافض للحرارة لا يمنع حدوث هذا الشيء 

لان الاختلاج الناتج عن ارتفاع درجة الحرارة ليس صرعا

والاختلاج البسيط لا يتحول الى صرع

مخفض الحرارة والاختلاجات

مخفضات الحرارة لا تمنع الاختلاجات، الا اذا كان الطفل اساسا يعاني من امراض عصبيه او امراض دماغيه

حيث من الممكن ان تزيد الحرارة من الاختلاج

وهذه كما قلنا هي حاله استثنائيه وليست الاصل

تحدث عادة من الشهور الست الاولى وحتى ست سنوات 

اذن ارتفاع درجة الحرارة في هذه السن لا يسبب الصرع، ولا يسبب الاختلاجات

ولا يسبب حساسيه للجسم حتى وان حدثت اختلاجات فهي لا تسبب اذية للدماغ 

ارتفاع حرارة الطفل وهو نائم

عادة ما يصاب الأطفال بارتفاع الحرارة وهو نائم، فما هي الطريقة الصحيحة للتعامل معها؟

الكثير من الامهات ترتبك ولا تعرف كيف تتعامل مع هذه الحاله اذا اصيب الطفل بارتفاع درجة الحرارة او الحمي وهو نائم

فلا تعلم هل تعطيه مخفضات الحرارة ام تتركه ام ماذا تفعل؟

بما ان ارتفاع د رجه الحرارة رد فعل للجسم في سبيل رفع المناعه وهي لا تؤذي الدماغ ولا الطفل عموما

هي فقط مزعجه للطفل وتعطيه شعورا بعدم الراحة

لذلك لا ينبغي التوجه الى اعطاء مخفضات الحرارة او خافض الحرارة مبكرا، الا اذا كانت درجة الحرارة قد تجاوزت ال 39 درجة

وليس هناك داعي للقلق وتكرار قياس درجة الحرارة كل ساعه

حيث يجب الحفاظ علي عدم إقلاق الطفل وإيقاظه المتكرر من النوم وإزعاجه زيادة علي قلقه وانزعاجه من درجة الحرارة المرتفعة

ولا يجب اخذ قياس درجة الحرارة كل ساعة

فاذا استيقظ من تلقاء نفسه وأخذنا قياس الحرارة و وجدناها مرتفعة جدا، نعطيه مخفض الحرارة

ولا داعي للوسوسه وتكرار اخذ قياس درجة الحرارة بشكل متكرر او مبالغ فيه 

هل استمرار ارتفاع الحرارة عند الاطفال يشير لوجود مرض خطير؟

لا توجد اي علاقه بين شده المرض وارتفاع درجة الحرارة

ولا بين ارتفاع درجة الحرارة ووجود مرض خطير بالجسم

فهناك امراض بسيطه يمكن ان تؤدي الى ارتفاع درجة الحرارة و هناك امراض خطيره جدا ولا تتسبب في ارتفاع درجة الحرارة 

الامراض الفيروسيه مثلا، وكما هو معروف عن الامراض الفيروسيه تؤدي الى ارتفاع شديد في درجات الحرارة يستمر الى يومين او ثلاثه او اربعه، ثم تزول هذه الارتفاعات من تلقاء نفسها 

وهذه الامراض معروف انها امراض بسيطه وليست من الامراض الخطيرة أوالمؤذيه جدا للطفل او الشديده، مع انها تسببت في ارتفاعات كبيره في درجة حرارة الطفل

الخطوره الحقيقيه تكمن في الاعراض المرافقه لارتفاع درجة الحرارة 

فإذا كان ارتفاع درجة حرارة الطفل متوافق، ومتزامن مع اضطراب في الوعي، او مشكله في التنفس، او علامات عصبية او أي علامات أخرى فهذا يدل على وجود مشاكل اخرى كالتهاب سحائي أو التهابات دماغية

فيجب الانتباه الى هذه الاعراض عند ارتفاع درجة الحرارة

 ارتفاع درجة الحرارة مؤشر على وجود عدوى أصابت جسم الطفل، وتسببت في ارتفاع درجة الحرارة

ويجب متابعة الطبيب والملاحظة والمراقبة الجيدة للطفل حتي نستطيع التمييز بين الاعراض

ومعرفة ما اذا كان الطفل مصابا بمرض خطير من عدمه

ويجب الاهتمام بهذا الامر، مراقبة وفحص الطفل و استشاره الطبيب خاصة الرضع في سن اقل من ثلاثة شهور حتى لا يكون هناك مرض خطير يؤذي الطفل

كما ان وجود طفح بالجلد او مايسمي بالطفح النزفي فهذا يدل على وجود امراض خطيره ينبغي التعامل معها

بشكل عام معظم حالات ارتفاع درجة الحرارة هي سليمه

وهي عبارة عن عدوى فيروسية تشفى من تلقاء نفسها حتى مع عدم تناول مخفضات الحرارة

المشكلة الحقيقية عند الاطفال المصابين بأمراض القلب

 فهؤلاء الاطفال لا يستطيعون التعامل مع ارتفاع درجة الحرارة

 حيث أن ارتفاع درجة الحرارة يزيد من معدلات الاستقلاب او الايض

 وكل ارتفاع مقداره واحد درجة مئوية يؤدي الى زيادة استهلاك الاكسجين بمعدل 13%.

مما يزيد من سرعه دقات القلب  سرعه التنفس 

فهؤلاء الاطفال ليس لديهم الاحتياطي الكافي للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة، او مع درجات الحرارة المرتفعه، ولا يستطيعون مجاراتها

هؤلاء هم من يحتاجون الى الدعم والمساعده والانتباه لحالتهم، والتركيز على تخفيض درجة الحرارة لديهم بسرعه حتى لا تسوء حالتهم الصحية

القاعدة ان الاطفال الاصحاء لا يتأثرون بارتفاع درجات الحرارة

وليس من الضروري التدخل مبكرا بمخفضات الحرارة للتعامل معها لانها تزول من تلقاء نفسها

 حيث يتم التعامل معها داخليا و ذاتيا بواسطة الجهاز المناعي للطفل حتى تزول و تعود درجات الحرارة الى معدلاتها الطبيعية

من المعروف ان بعض الاطفال يكون لديهم إسهال وقيء

وهؤلاء ينبغي الحرص على إعطائهم سوائل كافية لتعويض الفاقد، مع وضعهم في جو معتدل

هل يسبب التسنين ارتفاع الحرارة عند الأطفال

ونقصد بالتسنين هنا انبات الاسنان او بزوغ الاسنان عند الاطفال

هذا ايضا من المفاهيم الخاطئة الشائعة عند الكثير من الامهات 

حيث يتم انبات وبزوغ 20 سن عند الاطفال من عمر ست شهور الى سنتين ونصف

وعادة الاطفال في هذه السن هم كثيري التعرض للعدوى الفيروسية التي تؤدي الى ارتفاع درجات الحرارة

ولا علاقه للأسنان بهذا الأمر 

فاذا ما ارتفعت درجة حرارة الطفل وكشفنا عن أسنانه فسنجد هناك سنا يبزغ وهذه مجرد مصادفه وليست سببا

فلا توجد علاقة سببية أبدا بين ارتفاع درجة الحرارة و بزوغ الأسنان

بزوغ الاسنان يسبب زيادة إفراز اللعاب مثلا او بعض الآلام البسيطة في الفم، او تبدل شهيه بسيط، لكنه لا يسبب ارتفاع درجة الحرارة، 

خاصة إذا لم يكن هناك التهاب لثة أو خراج.

فوائد الرضاعة الطبيعية للام والطفل

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *